أعرب الناطق باسم "الجيش السوري الحر" عن قناعته "بقدرة مقاتلي المعارضة على تحرير محافظة درعا الجنوبية قريباً"، مؤكدا أن "درعا ستكون البوابة لمعركة دمشق" العاصمة.
وترى المعارضة أن "القوات النظامية بدأت تفقد السيطرة على أجزاء كبيرة جداً من جنوب سوريا في محافظة درعا"، مشيرة إلى أن "الثوار يتقدمون في أكثر من محور" ويكبّدون القوات النظامية "خسائر بشكل يومي" في درعا المدينة وريفها".
وحول الحالة العسكرية الميدانية بدرعا والتي يطلق عليها اسم "مهد الثورة"، أوضح لؤي مقداد، المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر، لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء أن "الوضع الميداني اليوم في درعا جيد جداً، وما انتصارات الجيش الحر في الأيام الأخيرة إلا مؤشر واضح على التنظيم والتنسيق الجيد بين تشكيلات الجيش السوري الحر".
وتابع "هناك بعض المشاكل التنظيمية التي حصلت لكن تم تلافيها قبل أيام، لأن بندقية كل الثوار موحّدة في وجه هذا النظام وهدفهم واحد".
وجزم المقداد بأن "مقاتلي المعارضة سينجحون قريباً في تحرير المدينة وريفها، وفي السيطرة على الحالة العسكرية والأمنية فيها، وقال "نعم.. أعتقد أن تحرير درعا بات قريباً".
وحول الأهمية الاستراتيجية لتحرير درعا، أشار الى أن "الأهمية الأساسية لتحرير درعا هو كونها بوابة تحرير دمشق، وأعتقد أن معركة تحرير دمشق والتي باتت قريبة ستكون درعا بوابة نصرها، بسبب قربها من العاصمة". وتابع "كذلك للمدينة أهمية استراتيجية إضافية كونها منطقة تجميع لقوات الجيش السوري الحر وانطلاق عملياته وخطوط إمداده، بدون أن نغفل الأهمية الكبيرة للمنطقة الوسطى ومعركة حمص في قطع الطريق على النظام بالمضي بمخططه في تقسيم سوريا".
























































